|
اغتُصِبَتْ شمسُ النَهار
سَطَعَ ليلي،
زَهَتِ الأفكار...
أنشَدَ مِسْكُ الليلِ السلام:
أمانٌ.. أمان...
يَخرجُ جَنينُ الليلِ البارد
يُداعِبُ أغصانَ الوجود.
يَطيبُ ليَ الإسراء
مَعَ مَنْ يُلِمّ بلغَتي –
يُصَلّي بصمت...
في دربِ الإسراء:
أُصادِفُ الوجودَ يُهَلِّل
وَندى الأوراقِ المُنحَنِيَة
تُغنّي لحنَ السكون.
لا عجَبَ من سلامِ الصفصاف.
لا عجَبَ من ضِحْكةِ القبر.
لا عَجَب من بكاءِ حَبِّ زيتون...
في دربِ الإسراء:
خَيالُ روحِكَ لسانُك.
صديقُ قلبكَ سُكونُك.
ضوءُ قمرٍ أو برقٌ بلا رَعد
ورائحةُ ليلِ السنديانِ تطفو،
تُنشِدُ نشيدَ المناجاة
لييبَسَ عفنَ الغايات.
|