|
كم أحبّكَ وأحتاجكَ حبيبي!
قلبكَ وحدَه يحميني،
يغمرني،
يُدفئني
في صقيعي...
وصوتُكَ يُناديني:
كَمْ أفتقدُك وأشتاقُ إليك
حبيبتي!
نَمْ، حبيبي،
شوقُكَ يَنتابُني
يُحيطُني،
يناجيني
فيغيبُ الوعيُ منِّي،
وتَراني بالقرب منك
أواسيك،
أحنو عليك،
فيفيض الحب< من<ي
وتبقى أبدًا حبيبي!
كمْ من سنوات قاسية
مرّت علينا
أصابتنا بسهام غدرها
وبقي في قلبينا الحنان
يغلي،
يغنّي الفرحَ والشباب،
يكافحُ اليأس،
يَنشدُ الكرامةَ
في وطن مز<قته الأنانية
وشهوة السلطة،
واستأثرت به المطامح
ضيّقة كخرم الإبرة...
ما عاد فيه من وطني
إلا عطر القداسة ال>ي
يفوح من ترابه
فيروي القلوب العطشى إلى
روح الخلق والفنّ والجمال...
ونبقى معمًأ
على أرض صلبة
نبت فيها الإيمان والبطولة...
وتبقى أبدًا حبيبي
حتى نستفيق على وطن
نحلم به
لنشدّه في أعماقنا
لا يشبه الأوطان،
وحبيبًا ما بَعدَه حبيب
يا حبيبي!
|