|
أبحَثُ عَنْكِ في تِلاوةِ المصاحِفْ
وفي قراءةِ الإنجيلِ والتوراةِ،
في
حرارةِ الصلاةِ.
أبحثُ عنْكِ في حياتي
كأنَّ وجهَكِ الصغيرَ نائمٌ على عيوني،
وضوءَكِ المِسْكِيَّ
طالِعٌ من البَخورْ.
أبحثُ عنْكِ في مَتاهةِ الأوهامِ والظنونِ
كأنّني أطارِدُ السرابَ
في
أجنَّةِ الدُهورْ...
أبحَثُ عنْكِ في الصدى،
في
لَيلَكِ الحُقولِ،
في
رائحَةِ البُكاءِ،
في
المدى...
لكنَّني أعودُ من متاهَتي
مُشَرَّعًا على ضِيائِكِ العَميقْ،
مُنخَطِفًا،
مُمتلِئًا بذاتي
مُكتَشِفًا في روعةِ الطريقْ
أنَّكِ أحلامي وأمنياتي،
وأنَّ وجهَكِ الأليفَ لا يُقيمُ خارِجًا
لكنّهُ يُزهِرُ في حَياتي...
ديزيره سقَّال
|