حينَ البهتانُ يعتقلُني
وتُجرّحُ الأسفارُ وجهي
يحتلُّني كفرٌ أموتُ مرّتينْ
مهلاً!
أابتسامةً تُرتّلينْ؟
هلّلويا، هلّلويا
تُرنّمُ الشفتانِ وكونوا في السكوتِ
يرفُلُ الخزامى، يرقُصُ الشفقْ
عواطفي خيطٌ تعلّقت بضحْكةٍ... طيّارةِ الورقْ
قُلتُ أبيدُ مصابيحَ النومِ
قابضاً على النسقْ
ففي أخبية افتراركِ... بُكىً
قد
جلجلَ الفضاءَ واحترقْ
وليسَ لي سوى رنّةٍ
لم
تطأ أرضَ الزمنْ
تلبسُ الكروم حين تمضي
وتخلعُ الدمنْ
عُكّازُها البعيدُ والبعيدُ في وجهي
تمتطي الهولَ والهولُ في وجهي
هلّلويا، هلّلويا
تُرنّمُ الشفتانِ،
كونوا في السكوتْ
غلّفتُ أيّامي
في
طيِّ ثغرٍ يرفُلُ الخزامى لا يموتْ
وتضحكينَ
،
تضحكينَ،
تضحكينْ...
هلّلويا... تضحكينْ
فيعشقُ التكوينْ
وأطفالُ المدارسِ راحوا إلى النسرينْ
يقطّفونَ من خدّيكِ للربيعِ نارَدينْ
وإنّني أُساهرُ الغاباتِ في إغفائكِ الحزينْ
ألُمّ الشتاءَ عن شرُفاتكِ
أُحبّكِ أحبّكِ
لو كُنتِ تعلمينْ!
روبير البيطار
|