|
حبيبي ينسابُ من خلالي إلى الضياء،
ينثرُ من عَلياءِ روعته أوراقَ الوردِ
على شوكِ وحدتي،
يُشعِلُني...
يدخلُني،
لا
يخرجُ من بَوحي إلا ليعودَ أشدّ ألقًا،
أشدّ انصهارًا فيّ...
ينسابُ حبرًا على صفحاتِ وجهي،
يجعلُ منهُ السريرَ،
ومن عينيّ الوسادةَ،
ومن ثغريَ الوطن...
حبيبي خمرتي،
فرحُ الصوتِ عندما ينزلقُ من شفاهِ الزهد.
حبيبي دُوارٌ لذيذٌ
يحملُ الأرضَ
ويمضي في ديمومةِ مترنّحةٍ...
تنسابُ من روحهِ الرقّةُ الماسيّة:
عطاءٌ... عطاءٌ...
حتى الانبعاث!
حبيبي ناسِكٌ
في
مِحرابِ عينيهِ يحارب.
حبيبي بهاءٌ، هدوءٌ،
غاباتٌ... غاباتٌ من الكمالِ...
حبيبي رجلٌ يمحو العمرَ في جعبتِه ويصمت،
يتدفّق قداسةً،
يتدفّق في الأرض ينابيعَ حياةٍ،
وخصبًا
وعصافير...
نادين طربيه
8/5/2006
|