|
أحبُّكَ ألوانًا تَنْدَثِرُ من خجلِها، فَتعودُ وتَحيا،
عاصفةً في قلبي
تجعلُهُ يرتعشُ كسطحِ الماءِ حينَ ينتعِش.
أحِسُّ بكَ فؤادًا قَتَلَني بُعْدُه
فأحْيَتْني ذِكراهُ العنيدة.
أتوقُ إليكَ كَتَوْقِ النجومِ إلى القمر،
كَتَوْقِ الدمعِ إلى العين...
أتوقُ إليكَ وفي نفسي نَسْمةٌ كذبابةٍ
تُرَفْرِفُ فتُثْبتُ وُجودَها.
لماذا كلُّ هذا السلاحِ في وجهي تُصَوِّبُه؟
أأنا ذلكَ الملاكُ الذي صَنّفتَني
أم ذلكَ الجانُ الذي ابتكرتَ؟
ماريا شرابيّه
|