|
سئمْـُ غَوصي في حَنايا الهَذَيانْ...
سئمْتُ حلمي في وحولِ الانعزالْ.
مللْتُ قَفزي فوقَ قَوسِ الأمنياتْ...
تعبتُ
من هَدْأةِ أنفاسِكَ،
من
مَخاضِ وعدٍ لا يصيرْ.
دَعني
ألُمَّ ذاتيَ المغامرهْ
من
غربتي فيكَ.
سأرحلْ...
غجريّةً مسافرَهْ،
ضفائرًا تطيرُ ثائرَهْ
أهدي
إليكَ وردَ نسْكي، أتمرَّدْ
أشطبُ
الإذعانَ من دمي،
أساكِنُ النبوءَهْ،
وأرتمي في لحظةٍ،
أنمو
بَخورًا هائمًا،
أصيرُ
خمرًا، بلسمًا،
أمًّا
تهدهدُ الجراحَ، تندَمِلْ...
هذا
حنيني،
يقلبُ
السِحرَ، يُلامسُ الأنينْ،
يجترّ
دمعةً لذيذةً،
يُبحرُ فيكَ،
يحرسُ
الشوقَ الأسيرْ.
نادين طربيه |