|
بدعوة
من مكتب النائب جيلبرت زوين وبالتنسيق مع بلدية جبيل، أقيم في قاعة
أنطش جبيل مساء الجمعة 19 أيار 2006، الساعة السادسة مساءً، لقاء
بعنوان المناطق الأثرية والبيئة.
بحضور
الدكتور أدونيس العكرة ممثل دولة الرئيس العماد ميشال عون، النائب شامل
موزايا، قائمقام جبيل الأستاذ حبيب كيروز، رئيس وأعضاء بلدية جبيل
ورؤساء بلديات القرى المجاورة، هيئة قضاء جبيل في التيار الوطني الحر،
وحشد من أهالي المنطقة.

بعد
النشيد الوطني كانت كلمة للنائب زوين، أبرز ما جاء فيها: «إن قلنا
التراث فهذا يعني أن جبيل – بيبلوس لها حق الصدارة، فهي معقل الفنيقيين
ومحطة القادة الرومان باتجاه بعلبك والتي أنجبت قدموس فأهدت الأبجدية
للعالم وقد أكملت هذه المدينة رسالتها فهي تحتضن المدارس والجامعات
ومركز علوم الإنسان فيها التابع لمنظمة الاونيسكو، إضافة لمهرجاناتها
السياحية السنوية ومتاحفها التي تشهد على ذلك.
ولإلقاء الضوء على هذه المواضيع كان لا بد من الاستعانة بأصحاب
الاختصاص ورجال المسؤولية في الدولة والتنسيق مع بلديات المناطق خاصة
بلدية جبيل التي تعطي ما يتلأم مع تاريخ هذه المنطقة وذلك من ضمن
إمكاناتها لاستكمال النهضة التراثية والثقافية والسياحية والاجتماعية
إضافة للاهتمام الكلي بأمور البيئة.

ولن
نتوقف عند هذه المواضيع بل سوف نكمل باتجاه الندوات الزراعية من السهول
الساحلية في وطى نهر الكلب حتى جسر المدفون ومن كفرذبيان حتى العاقورة
والجوار».
بعد
كلمة النائب زوين، كانت كلمة لرئيس بلدية جبيل السيد جينو كلاب، أكد
فيها على الدور الريادي والثقافي والتراثي لبلدة جبيل، معددًا المرافق
الثرية للبلدة وتأثيرها على تاريخ لبنان المعاصر. أما بما يختص
بأولويات البلدية فأكد أن هناك اهتمام كبير للمحافظة على آثار وتراث
هذه المدينة والتخطيط لمشاريع سياحية عمرانية وإنمائية وبيئية تحفظ لها
وجهها الحضاري والتراثي والاثري والبيئي حيث تقوم البلدية سنوياً وفي
مثل هذا الشهر، حملة بيئية تتناول جميع المرافق التجارية والوحدات
السكنية فيها برش المبيدات وتعقيمها. في الختام شكر النائب زوين على
الدعوة مؤكداً أن سبب اللقاء ما هو إلا صرخة أولى لإيجاد السبل الآيلة
إلى المحافظة على هذه المنطقة الأثرية التراثية وصيانة بيئتها.
توالوا على الكلام كل من السيدة تانيا زافان رزق المسؤولة عن منطقة جبل
لبنان الشمالي في المديرية العامة للآثار، عارضة عبر صور تاريخ قلعة
جبيل كيفية المحافظة على هذا الإرث وتطويره.
بعدها
كانت كلمة موسعة ومهمة لمدير عام البيئة ومدير عام التنظيم المدني
الأستاذ برج هتجيان، عرض بالأرقام والدراسات الأسباب التي أوصل الوضع
البيئي لهذا التدهور الحاصل مؤكداً أن الدور الذي من المفترض أن تلعبه
المؤسسات والنقابات والحكومة، يبدأ بالتربية وينتهي بوضع برامج ودراسات
نوقف من خلالها أهدر الحاصل في بنيتنا البيئية وخصوصاً موضوع المياه
المبتذلة ودمجها مع المياه الصالحة للشرب، إبادة العصافير، تقلص عدد
الأشجار، والعمل الجدي من أجل التنقيب عن البترول بحيث أكد برج أنه
موجود على شواطئنا وفي الداخل اللبناني.
في
الختام كرمت النائب زوين رئيس بلدية جبيل، درعاً لجهوده من أجل تحسين
والمحافظة على الواقع التراثي والبيئة للبلدة.
|